جان يامان يعيش فضيحة مدوية ومسيرته الفنية مُهددة! (فيديو)

وضع الفنان التركي جان يامان نفسه في أزمات عديدة مؤخرًا، جعلته متصدرًا للصحف المهتمة بالمشاهير، وفتحت نيران الانتقادات عليه من قبل الجمهور، بعدما اعتقد أنه النجم الأوحد بين كوكبة واسعة من الفنانين الأتراك، ووصل به الأمر إلى إطلاق تصريحات غير أخلاقية على الهواء مباشرة.

وبدأت أزمات يامان الذي ذاع صيته في مسلسل "الطائر المبكر" منذ أن وافق على تصوير إعلاني تجاري لصالح شركة عطور إسرائيلية مقابل مليون دولار؛ ما شكل حالة صدمة بين الجمهور وزملائه الفنانين، وبعضهم لم يقف صامتًا تجاه هذا التصرف ووجهوا له هجومًا لاذعًا.

وخلال زياراته إلى عدة دول أوروبية؛ اليونان، إيطاليا، فرنسا، إسبانيا، وغيرها، تفاجأ الجمهور وجود مئات المعجبات ينتظرنه في مطارات هذه الدول، وسط هتافات عالية باسمه، فاعتقد البعض أن شعبية جان يامان تفوقت على زملائه بسهولة، وانتقلت من جمهور الشرق الأوسط إلى الدول الأوروبية، رغم أن نجوم ونجمات أتراك لهم مسيرة فنية طويلة في الدراما، وخطفوا الأضواء بآدائهم ومسلسلاتهم وإطلالاتهم، إلا أن شعبيتهم اقتصرت على بلدهم والبلدان العربية فقط.

ونتيجة لتكرار الأمر نفسه بالنسبة لطبيعة استقبال يامان عند زيارته للدول الأوروبية، تبين للجمهور ووسائل الإعلام فيما بعد أن شعبيته وهمية، واتضح أن الفنان يتعاقد مع شركات تستقطب الجمهور وتحديدًا من جانب الفتيات، حتى يستقبلهن في المطارات والأماكن التي كان يزورها في البلدان التي سافر إليها، وآخرها عندما توجه إلى إسبانيا فتزامنت زيارته مع سفر زميله كيفانش تاتليتوغ إلى العاصمة مدريد، لكن الأخير لم يحظ بتلك الهالة والأجواء الاحتفالية التي حظي بها زميله، رغم أن تاتليتوغ له شهرة واسعة في كل مكان.

وبعد التحقق تبين لبعض الجهات ووسائل الإعلام أن يامان حاول أن يصنع لنفسه نجمًا مزيفًا في تلك الدول، معتقدًا أنه سينجح في تصرفه، كما بدا عليه الغرور عندما يتحدث عن هذا الأمر، ويرفض أن يقارن نفسه بزملائه، لكن في النهاية افتُضح تصرفه وسط هجوم واسع من الجمهور.

الفنان "المغرور" كما أطلق عليه البعض من المتابعين تجاوز أيضًا الخطوط الحمراء خلال استضافته في برنامج تلفزيوني إسباني، وردّ على تساؤل "كيف يمكنك أن تثبت لنا أنك أتيت من هذه الدنيا؟"، قائلًا: "لنذهب للغرفة الخلفية كي أثبت لك".

وكانت هذه الإجابة "القشة التي قسمت ظهر البعير" كما قال البعض، والتي على إثرها تأجّل عمله الدرامي الجديد، بل إن صحفًا تركية قالت بأن مسيرته الفنية أصبحت مهددة بالاستمرار، وعليه فقط تم منع الفنان من التصريحات حتى شهر سبتمبر 2020، كما أنه سيختفي عن الأضواء حاليًا حتى تخفّ حدة الهجوم والضغط اللذين تعرض لهما.