رالف لورين في عُمر الـ 80: أكره الموضة.. ولم أفكر بنفسي كمصمم!

رالف لورين، واحد من ألمع وأشهر الأسماء في عالم الموضة؛ إذ هناك الكثير من العلامات التجارية الشهيرة التي تحمل توقيعه.

هذا الرجل الذي فرض اسمه في عالم مليء بالمنافسة، يعترف الآن اعترافًا مثيرًا للدهشة والقلق عندما يقول إنه "يكره" الموضة. ويوضح نظرته إلى الموضة بأنها تتعلق بالمفاهيم أكثر من الملابس.

ففي لقاء له مع صحيفة "تليغراف"، قال لورين حرفيًا: أكره الموضة ولم أفكر بنفسي أبدًا كمصمم أزياء. كان الأمر يتعلق بالأشياء التي أحببتها… كان يتعلق بالقيم."

كان رالف لورين يُعقّب على فيلمه الوثائقي Very Ralph، الذي يرصد المسار المهني للمصمم الأمريكي والذي يمتد لأكثر من 50 عامًا.

الفيلم الوثائقي يكشف عن بدايات لورين في هذا المجال، ويسلط الضوء على بعض إبداعاته الأكثر شهرة لنجوم مشهورين مثل هيلاري كلينتون، وآنا وينتور، وأودري هيبورن، التي كانت من أوائل من صمم لهن.

عندما سُئلت أودري هيبورن عن الأشياء التي تحبها في تصاميم رالف لورين، تحدثت عن الأجواء التي توحي بها تلك الأزياء لا عن العناصر فيها؛ فهي ترى أن أزياء لورين توحي بـ"حدائق الخضراوات، والمدافئ، والصباحات الضبابية".

في أوائل السبعينيات، ارتقى لورين صدارة الأزياء الأمريكية، عندما اشتهر بملابسه الرياضية الجاهزة والخياطة الراقية. اليوم وبعد خمسين عامًا فإن علامته التجارية، التي تحمل الاسم نفسه، تعتبر واحدة من أكبر إمبراطوريات الملابس، وتشمل العديد من العلامات بما في ذلك بولو رالف لورين، ورالف لورين بيربل ليبل.

هذه العلامة التجارية حازت إعجاب عدد كبير من المشاهير، بعد أن تعامل معها أشخاص مثل الممثلة جيسيكا شاستين، والعارضة تايلور هيل، في مناسبات مختلفة. واكتسب لورين شهرة خاصة حين قام بتصميم ملابس للمسلسل الشهير "فريندز" بمناسبة مرور 25 عامًا على إطلاقه وكانت راشيل غرين، إحدى نجوم المسلسل، قد عملت قبل ذلك في دار رالف لورين.

في مكان آخر من المقابلة، يتحدث مصمم الأزياء البالغ من العمر 80 عامًا، والذي تقدر ثروته بستة مليارات دولار، عن الرفض الذي واجهه في بداية حياته المهنية.

يقول إنه بعد فترة قضاها في العمل في شركة Brooks Brothers، تقدم للحصول على وظيفة في أحد متاجر التجزئة الكبيرة، لا يذكر الاسم لكنه يعتقد أنها قد تكون ساكس فيفث أفينيو، ورغم أنه عرض العمل مجانًا لإثبات نفسه، إلا أن الشركة رفضته. ويعلق لورين على هذا الرفض قائلًا: لا أعرف ما حدث للشخص الذي قابلني… لكنني ما زلت هنا".