محمد حماقي ونهلة.. قصة زواج وانفصال وعودة!

بدأت علاقة النجم المصري محمد حماقي بالغناء في عام 1997؛ إذ ظهر حينها ضمن كورال مصطفى قمر التي يقدمها في إحدى دول الخليج، قدم بعدها أول أغنيةٍ له "الحلو يحب الحنية" في ألبوم غنائي بعنوان "لقاء النجوم 3" والذي شارك فيه محمد منير وحميد الشاعري" والمطربة المعتزلة حنان، لتصدر له بعد ذلك عدة أغان منفردة وعلى فترات متباعدة.

وفي عام 2000 شارك حماقي في أوبريت "القدس هترجع لنا" والذي ساهم في معرفة الجمهور به، ليصدر بعدها ألبومه الغنائي الأول عام 2003 بعنوان "خلينا نعيش" بعد أن قدمه الموزع الموسيقى طارق مدكور للمنتج الفني نصيف قزمان، صاحب شركة صوت الدلتا للإنتاج الفني والذي تحمس له كثيرًا، وحقق ألبومه نجاحًا كبيرًا، ليبدأ نجمه يصعد شيئًا فشيئًا حتى حقق الكثير.

ليحصد خلال سنوات احترافه الـ 16 ما يزيد على 30 جائزة غنائية عربية، فيما يقترب إجمالي عدد مشاهدي أغانيه عبر قناته الرسمية على يوتيوب من النصف مليار مشاهدة منذ إنشائها قبل 6 سنوات.

حياة حماقي الشخصية

وفي تموز/يوليو 2011 تعرض محمد حماقي لأزمة قلبية مفاجئة، ولكنه تعافى منها بعد أن خضع لعملية جراحية، ليتزوج بعدها وتحديدًا في الـ 7 من كانون الأول/ديسمبر 2011، من نهلة الحاجري وهي من خارج الوسط الفني؛ إذ كان لقاؤهما الأول خلال معرض أزياءٍ كانت تقيمه نهلة في منزل أهلها لأصدقائها وأقاربها.

وروى حينها حماقي الكيفية التي تعارفا بها، إذ قال إنه ذهب برفقة صديقه الشاعر أمير طعيمة، الذي تربطه علاقة صداقة مع أهل نهلة، ووصف كيف انه شعر بخجل كبير كونه لا يعرف أحدًا من أهل البيت ولا من المدعوّين وخاصة أن معظمهم سيّدات، وأنه بدأ بحب نهلة من النظرة الأولى، فتقدّم لخطوبتها.

وكانت نهلة في أحد تصريحاتها بعد الزواج اعترفت بأنها كانت من المعجبات بمحمد حماقي الفنان، وكانت تشتري له كل ألبوماته، ولكنها لم تكن تتخّيل يومًا أنها ستتزوّج من فنان وتحديدًا منه.

وعلى الرغم من محاولة حماقي إبعاد حياته الشخصية عن وسائل الإعلام، إلا أنَّ علاقته وزوجته كانت محط الكثير من الأخبار التي أفادت بانفصالهما وعودتهما إلى بعضهما، وأغانيه التي وجهها حماقي لنهلة أثناء انفصالهما حتى عادت المياه إلى مجاريها، والفيديو التالي يروي هذه التفاصيل.