عشيقة ليوناردو دي كابريو: فارق السن بيننا مُجرّد رقم!

في تصريح نادر لها، حول علاقتها بالفائز بجائزة الأوسكار ليوناردو دي كابريو، قالت الممثلة كاميلا موروني إنها لا تفهم الانتقادات التي توجه إليها لفرق السن بينهما، في مقابلة جديدة أجرتها مع صحيفة "لوس أنجلوس تايمز".

قالت العارضة الأمريكية 22 عامًا، التي حولت إلى مجال التمثيل، إنه لا يزعجها فارق السن الذي يصل إلى 23 عامًا بينها وبين وصديقها النجم السينمائي ليوناردو دي كابريو، 45 عامًا، مؤكدة أنه عندما يتعلق الأمر بعلاقتهما الرومانسية، فإن العمر ليس أكثر من مجرد رقم.

وأضافت موروني: "هناك الكثير من العلاقات في هوليوود – وفي العالم – حيث الناس لديهم فجوات كبيرة في السن، أعتقد أن أي شخص يجب أن يكون قادرًا على اتخاذ قرار المواعدة وفق ما يريده".

فيما تتطلع موروني عبر فيلمها الجديد "Mickey and the Bear" أن يجعلها معروفة وشخصية عامة، بعيدًا عن إطار علاقتها بصديقها النجم، مشيرة في الوقت ذاته لشعورها بالضيق والإحباط لأن الناس ينظرون إليها فقط كصديقة دي كابريو، رغم أنها تأمل أن يتغير ذلك.

وقالت إنها تفهم سبب اهتمام الناس بعلاقتها مع نجم بحجم دي كابريو، قائلة: "ربما سأكون فضولية حيال ذلك أيضًا، لكنني واثقة من أن ذلك الأمر سيستمر في التراجع إلى أن يكون أقل".

وبعد بدء عملها في عروض الأزياء، تحولت موروني مؤخرًا إلى التمثيل، وقالت لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" إنها رفضت الأدوار التي عُرضت عليها لمدة عام لأنها كانت جميعها لفتيات جميلات، أي تتطلب عنصر الجمال فقط.

بدأت علاقة موروني بديكابريو لأول مرة، والذي كان يواعد لفترة طويلة عارضات الأزياء الأصغر سنًا، في يناير 2018، فقد شوهدا معًا في أماكن عدة بالعالم، بالإضافة إلى صورهما على السوشال ميديا.

كما شوهد الثنائي وهما يركبان دراجات حول المدينة خلال فصل الصيف، فضلاً عن حضورهما مهرجان "كوتشيلا" معًا في وقت سابق من هذا العام، وفي وقت لاحق، في مهرجان كان السينمائي، حيث جرى عرض فيلم دي كابريو "مرة واحدة في هوليوود" للمخرج كوينتين تارانتينو.