قضية هاجر العاصي تعود للأضواء بعد مرور 16 يومًا على مقتلها!

بالرغم من مرور 16 يومًا على مقتل الكويتية هاجر العاصي 27 عامًا على يد شقيقها 36 عامًا، والذي قام بتسليم نفسه بعدما قتلها بسلاح يُدعى "شوزن"، وهو سلاح صيد يخرج من فوهته عدة طلقات بشكل متتال تحت مسمى جرائم الشرف، عاد اسم هاجر للانتشار عبر موقع تويتر وذلك بسبب عدد من التساؤلات حول ما وصلت إليه التحقيقات، وبماذا تم الحكم على شقيق الضحية بعد اعترافه واعتبار القضية قضية شرف.

وتساءل عدد كبير من رواد تويتر تحت هاشتاغ يحمل اسم الضحية حول سؤال لم المماطلة في عدد الجلسات خاصة أن القاتل قد اعترف على الفور بفعلته والقضية واضحة، وفيما إذا كان سيصدر حكم مخفف عليه بسبب قانون مادة 153 الكويتي.

وطالب الكثيرون أن ينال الجاني حكمًا رادعًا، كما طالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بإسقاط المادة 153، والتي تحمي القاتل في ما يسمى جرائم الشرف.

وهاجر العاصي هي فتاة كويتية من مواليد 1992، تملك الستايل الخاص بها والأقرب إلى الشباب، فيما كشفت بعض الجهات والصفحات الداعمة للمثليين أن العاصي كانت تُعاني من اضطراب جنسي وترتدي ملابس شبابية وتحاول اعتماد اللوك الشبابي وهو السبب الرئيس في قتلها على يد شقيقها من مواليد 1983 في شهر نوفمبر الماضي وتحديًدا 19/11/2019.

وبحسب رواد السوشال ميديا، فقد تم التعتيم على القضية بشكل كبير، ومن المفترض أن يصدر الحكم على القاتل خلال شهر ديسمبر الحالي، وطالبوا بأن يتم الإعلان عن الحكم الذي سيصدر ضده بشكل رسمي وعدم التكتم على الأمر.

وجاءت قضية مقتل الكويتية هاجر العاصي بعد فترة وجيزة من القصة الفلسطينية إسراء غريب، والتي شغلت الرأي العام لفترة طويلة؛ إذ قتلت على يد إخوتها وزوج شقيقتها الذين أنكروا الأمر في البداية، ونفوا أن تكون غريب قد تعرضت للعنف، إلا انه وبسبب ضغوطات السوشال ميديا وبعض التسريبات من قبل صديقتها، تم إدانة الجناة وتحويلهم للقضاء الذي ما زال ينظر بقضيتها المثيرة للجدل، والتي فتحت الباب حول العديد من قضايا العنف ضد النساء ومقتلهن على يد أقاربهن.