كتاب يكشف أسرار حياة ميلانيا..قاطعتْ إيفانكا وتنام في غرفة مستقلة!

يوم الثلاثاء الماضي تم إصدار كتاب "Free, Melania"، الذي يتناول السيرة الذاتية لميلانيا ترامب، قرينة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يكشف أسرارًا وخبايا كثيرة عنها، وهو مؤلف من 288 صفحة بداية من طفولة ميلانيا في سلوفينيا، وصولًا لدخولها البيت الأبيض.

وبحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإنَّ المراسلة الصحفية لـ"سي إن إن" والكاتبة "كيت بينيت"، أصدرت كتابًا جديدًا يتناول السيرة الذاتية لميلانيا ترامب ويكشف أسرارًا عن حياتها. وتقول "بينيت" في كتابها إن ميلانيا 49 عامًا، تنام في غرفة نوم مستقلة في طابق مستقل عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولديها غرفة كاملة للتزيين ووضع المكياج وصالة رياضية مزودة بآلات البيلاتس.

ومن الأسرار التي كشفها الكتاب هو تعرض ميلانيا ترامب لأزمة صحية شديدة في شهر مايو لعام 2018 والتي كادت بسببها أن تفقد كليتها، وتم نقلها إلى المستشفى وقضت أكثر من 20 يومًا بعيدًا عن الأنظار، بعد إجراء جراحة دقيقة لها في الكلى.

وتناول الكتاب أيضًا العلاقة بين ميلانيا وإيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أنَّ ميلانيا تقاطع إيفانكا ولا تتحدث إليها منذ عام 2017، بسبب شعورها بتوغل نفوذها في البيت الابيض وإلغاء وجود ميلانيا وأهميتها، والسبب وراء ذلك هو الرحلات الرسمية حيث كانت إيفانكا تجد الراحة فيها، ولكن إيفانكا دائمًا كانت تلاحقها.

والأمر الذي أثار الجدل حينها هو ارتداء ميلانيا لسترة تحمل عبارة "هل تظن أنني فعلًا أهتم لأمرك؟"، في رحلة إلى تكساس في يونيو لعام2018 وكانت ترافقها إيفانكا في ذلك الوقت. وتقول "بينيت" إن هذه السترة كانت بمثابة ضربة قاضية لإيفانكا، وأكدت وفقًا لتصريحات مصادر مقربة أن هذه العبارة كانت موجهة لإيفانكا.

وبعد ذلك أعلنت ميلانيا بنفسها لشبكة "إيه بي سي نيوز"، أن هذه السترة موجهة لكل شخص ينتقدها، وأنها اردات توضيح أنها على حق ولا تكترث لآرائهم.

تعتبر ميلانيا الزوجة الثالثة للرئيس الأمريكي دونادلد ترامب، وكان عمرها 23 عامًا عندما تزوجته في كنيسة بالقرب من مزرعة مار لاجو في ولاية فلوريدا.

ويؤكد الكتاب أن ميلانيا تحرص على خصوصياتها بشكل كبير كسيدة أولى حيث إنها نادرًا ما تقوم بمقابلة تليفزيونية، ولم تظهر من قبل على أغلفة المجلات الكبرى وتدع موظفيها يديرون حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

لدى ميلانيا والرئيس الأمريكي ابن يُدعى بارون ويبلغ من العمر 13 عامًا، وبسبب دراسة بارون في نيويورك تأخرت ميلانيا عن الالتحاق بالبيت الابيض بعد انتخاب زوجها رئيسًا للولايات المتحدة.