ربى زعرور: أشعر بالخوف من ردّ فعل الجمهور على فيلمي الجديد!

شاركت الفنانة اللبنانية ربى زعرور ببطولة فيلم "يحدث في غيابك" تأليف سامر إسماعيل وإخراج سيف الدين سبيعي وإنتاج المؤسسة العامة للسينما بشخصية طبيبة.

وقالت في حديث مع موقع فوشيا على هامش العرض الخاص للفيلم الذي أقيم في سينما سني بالعاصمة السورية دمشق، إن العمل يحمل رسالة إنسانية كبيرة وعميقة، مبينة أنها قدمت شخصية طبيبة يتم خطفها مع بداية الفيلم من قبل أحد الأشخاص الغاضبين بسبب ظرف خاص حدث معه ومع عائلته، لكن العلاقة بين شخصيّتَي الخاطف والمخطوفة تتطور مع تقدم الأحداث، وتبدأ بالتحوّل من الخوف إلى الحبّ بعد العديد من الحوارات والجدالات التي تجري بينهما.

وأضافت أنها رسالة واضحة للجميع بأن الحبّ يمكنه أن يدفع أي اثنين من بيئتين مختلفتين ومتمايزتين إلى العيش معًا طالما استطاعا الارتكاز على أسس الحياة المشتركة، والشعور النبيل، وتفهم أسباب كل فعل حتى لو كان قاسيًا في بعض الأحيان لخلق الأعذار واكتشاف جوانب أخرى لدى أي إنسان.

كما أعربت عن سعادتها بمشاركتها بهذا الفيلم معتبرة أنه يضيف لمسيرتها الفنية. وقالت: شعرت بخصوصية هذا الفيلم منذ قراءة النص، وخصوصية الحالة وتميزها التي يطرحها للتسامح والحب، ووجدت أنه يحمل تحديًا كبيرًا لي، ولكل فريق العمل خاصة وأنه يرتكز على شخصيّتين في مكان واحد سيتابعهما المشاهد طوال فترة الفيلم، مضيفة أن الفيلم يختلف بمضمونه وبأسلوب طرحه وتقديمه للفكرة الرئيسية التي تدور حول المحبة والحياة المشتركة والألفة والظروف الصعبة.

وأعربت عن شعورها بالخوف والرهبة من العرض الخاص ورد فعل الناس والمشاهدين الحاضرين.

ويروي الفيلم حكاية صحفي تموت زوجته في ظل الحرب السورية نتيجة اختطاف باص لمعلمات مدرسة من قبل المجموعات المسلحة؛ ما استدعاه لخطف طبيبة من طيف مختلف عنه، إلى أن يجد الاثنان أنفسهما في مكان شبه مهجور، ليصبح الخاطف مسؤولاً عن الطبيبة وتتطور الأمور بينهما إلى أماكن غير متوقعة ليكون الحب هو الحل الوحيد، مختصرًا معاناة جميع السوريين خلال الأزمة التي مرت بهم والسنوات العجاف التي عاشوها، واختلاف التعاطي في القيم والمفاهيم والحقوق، متضمنًا هذه الحالة الخاصة بالمرحلة التي مرت بها سوريا.