سليم عساف: أصبت بكورونا ولم أعلن لهذا السبب… وهذا ما قاله عن نجوى كرم، مايا دياب، أصالة واليسا

كشف الفنان اللبناني سليم عساف ضيفاً أنه لا يفصل مهنته بالتلحين عن الغناء بل يعتبرهما مكمّلان لبعضهما.

وقال “عساف”، ضمن برنامج spot on  مع الإعلامي رالف معتوق عبر إذاعة صوت كل لبنان وصوت الغد أستراليا، أنه اتّخذ منذ بدايته في الفن قراراً بعدم الدخول في دائرة أنّ هناك أحداً يُريد أن يحاربه أو يقف في وجهه، معتبراً أنّ هذا الأمر طبيعي جداً في المجال الفني، مشيراً إلى أنّ إحياء الحفلات والمهرجانات ليس هدفاً له فلم يعد ذلك معياراً للفنان بل أصبح هناك نواحٍ أخرى.

وعن مشروع “سليم عساف مع الفنانين” الذي بدأه مؤخراً مع كارول سماحة من خلال الكشف عن الأعمال التي قدّمها مع النجوم، قال أنّ هذا جاء بعد شعوره بالتعب بعدم معرفة الجمهور بجميع أغانيه.

انضمامه إلى شركة المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى الفرنسية SACEM هي بعد أن أعطته هذه الجمعية العضوية فيها وهي ترعى حقوق الموسيقيين الذين يعانون من مشاكل بسبب الأزمة الإقتصادية العالمية.

وبرغم الحزن الذي ما زال يشعر به عندما يمر من أمام مرفأ بيروت بعد الإنفجار فإنّ الأمل بداخله لم يمت حتى اللحظة مؤكداً أنه لا يرغب بالهجرة وهو أصبح مصراً على البقاء في لبنان أكثر من قبل لكن ممكن أن يُفكر بذلك في حال كان هناك تهديداً على حياة أولاده.

سليم قال أنّ هناك تغيّراً كبيراً في الناحية السياسية وأن الأمور لم تعد كما كانت، مشيراً إلى أنه انتخب سابقاً النائب تيمور جنبلاط لشعوره بأنه سيقدم الأفضل لكن الآن تغيّر الوضع، وعبّر عن شعوره بالخيبة من الثورة التي شارك فيها ثم اكتشف أنها لم تكن تحمل مشروعاً معيناً.

نقطة ضعف سليم الأساسية هي أن يصل إلى مرحلة يشعر بأنه فقد الإحساس والشغف بالإبتكار والإبداع، إضافة إلى أولاده الذين يعتبرهم من أهم الأشخاص في حياته.

وعن مشاركة الفنان القدير عبدو ياغي في برنامج “ذا فويس” قال أنه ليس ضد هذا الأمر لكن كان يُفضّل أن يتم تقديره بطريقة أكبر من ذلك وأن يكون هاني شاكر وسميرة سعيد على علم بتواجده ويتم تحيته.

لا يشارك في هذا النوع من البرامج وعما إذا كان يوافق أن يتم تقييمه من عضو في لجنة تحكيم فقال أنه يفضل الموسيقي أسامة الرحباني.

أوضح سليم تصريحه عن الملحن فارس اسكندرعندما قال الأخير أن سليم لم ينجح في الغناء فرد عساف أن لو نجح فارس في الغناء لما كان رأيه كذلك مشيراً إلى أنه من الممكن أن يكون هناك غيرة بين الملحنين.

وعن المقارنة بينه وبين الفنان مروان خوري أكّد أنه لا يزعجه ذلك لكن ذلك بمثابة ظلم لهما خاصة اختلاف العمر بينهما معبّراً عن حبه الكبير له ولأغانيه وخاصة “أكبر أناني” التي يرى اللحن والكلام العميق بها متناسبان كثيراً.

برأي سليم أن وسائل التواصل الإجتماعي كسرت من هالة الكثير من الفنانين خاصة بموجة “تيك توك” التي دخلها العديد منهم في فترة الكورونا ولم يتضمّن ذلك خفة دم فعادوا وابتعدوا عنها.

نانسي عجرم من الفنانات اللواتي تليق بهم وسائل التواصل لأنها تظهر على حقيقتها وأشاد بالفيديو كليب الأخير لها لأغنية “إلى بيروت الأنثى” حيث قدّمت شيئاً مختلفاً عن الجميع.

أكّد سليم أن العديد من الفنانين اضطروا إلى تخفيض أجورهم بسبب الأزمة العالمية التي جاءت من فيروس كورونا كما أن مفهوم الحفلات تغيّر كثيراً وقريباً سيرى الجميع ذلك، مشيراً إلى أنه ليس شباك تذاكر والموضوع لا يعني له فكثير من النجوم ليسوا شباك تذاكر.

رمزية السيدة فيروز وكونها الأمل القليل المتبقي في هذا البلد كان من الأفضل أن يتواجد أشخاصاً بقربها أكثر احترافية بالتعامل وما تقوم به ريما الرحباني ليس لائقاً، مشيراً إلى أنه لا أحد يعرف أسرار البيوت.

لا يوافق على الهجوم الذي تعرّضت له الفنانة جوليا بطرس بسبب عدم دعمها للثورة لأنّه يعتبر أنه يمكن أن يكون لدى الفنان خصوصية معينة وهو لديه الحرية في التعبير عن رأيه.

تربطه علاقة جيدة مع الفنانة اللبنانية نجوى كرم وصفها بانها ارزة لبنان ودائماً عند تواجده في الخارج اول من يتم سؤاله عن تعاونه معه هو نجوى وخاصة في الخليج، وهو عقد جلسة معها لكنه لم يتوفّق بالأغنية التي قدّمها لها إلا انها احتضنته بطريقة رائعة.

أما الفنانة هيفا وهبي فالتواصل بينهما ليس بشكل متواصل وكان من الممكن أن يكون هناك تعاون بينهما ثم تغيّرت الحياة بعدها وهي لم تعد تعمل على ألبوم بشكل كامل. لم يستغرب تهنئة هيفا له بأغنية “يا بيي”.

وجود الملحن طارق أبو جودة إلى جانب الفنانة يارا يُسهل ويُصعّب التعاون معها في نفس الوقت وأكّد أنّ طارق لديه أذن موسيقية جيدة وعلّق على الموسيقي ميشال فاضل الذي قال أنّه “مركّباتي”مشيراً إلى احتمال وجود هذا الأمر لكن ذلك لا يمنع كون طارق ملحن جيد.

وعن جان صليبا فقال أنه يراه كمنتجاً أكثر منه ملحناً وتمنى له السلامة حيث يحارب فيروس كورونا حالياً.

سليم كشف أنّه لم يُعلن عن إصابته بفيروس كورونا لأن من يُصاب به يشعر نفسه غير طبيعي بسبب النظرة من المجتمع إضافة إلى أنها رسالة إلى الجمهور للاطمئنان عليه وهو لا يحب ذلك مؤكداً أنه فقد حاسة الشم والذوق فقط وكانت تجربة سلسلة وغير صعبة.

أغنية “الوضع الحالي” التي قدّمها للكورونا في وقت استثنائي كان الجميع يشعر بالإستغراب من هذا الأمر ولجأ الناس إلى الطبيعة وليس بسبب الترند وإحداث ضجة.

وشدّد أنه لا خلاف بينه وبين طوني أبي كرم الذي انتقده بسبب تشابه أسامي الأغاني بينهما وقال أنه لا مشكلة في ذلك فهناك مثلاً أغنية لناصيف زيتون تحت عنوان “يا عسل” نفس عنوان أغنية لصابر الرباعي وليس معنى ذلك أن هناك تقليداً.

كشف سليم أنه كان يعمل في الفنادق وسافر الى قطر ليجني المال بنفس المجال و كان قد بدء الكتابة والتلحين و قبل قيامه بخطبة زوجته افتتح شركة لتحضير حفلات الزفاف من أجل أن يُثبت لوالدها أنه يملك عملاً خاصاً ثم قام بإغلاقها بعد الخطوبة وتفرّغ للتلحين.

عدم تعامله مع الفنانة السورية رويدا عطية بعد أغنية “شو سهل الحكي” هو بسبب خطأ منها التي لم تُعيد الكرّة وهو يتمنى أن يتعاون معها مرة أخرى.

عبّر عن حبه للفنان رامي عياش ووصفه بالصديق مشيراً إلى أنه يُفضّله بالأغاني البسيطة مثل “دقي يا مزيكا” أما الأغنية الوطنية التي أطلقها فعلّق عليها قائلاً أن هناك أعمالاً تصدر ولا تطبع بصمتها.

أشاد سليم بالذكاء والنشاط الذي تتمتع به الفنانة مايا دياب وقال أنها ليست من الأصوات التي يسمعها قبل أن ينام لكنها تُقدّم أعمالاً جميلة.

أما الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي فقال أنها تعمل بحسب إحساسها وهي ليست نشيطة عبر وسائل التواصل الإجتماعي لأنها تتمتع بخصوصية معينة.

ألبوم إليسا الأخير لم ينجح ويعتبره مماثلاً للنمط الذي أصدرته في ألبوماتها السابقة وأغنيته التي أصدرتها معه لم تحظَ بالنجاح المطلوب.

الفنان اللبناني وائل كفوري يعتبر بمثابة حالة فنية لكنه لا يجب أن يستمر بنفس النمط الذي كان عليه في الفترة الأخيرة.

وعن الفنانة أصالة نصري قال بأنه على تواصل معها لكن ربما المقربين منها يعرقلون محاولة التعاون معها وهو يحب إحساسها لكنه لم تلمسه أغنية مثل “سامحتك”.

الفنانة سميرة سعيد بأغنية “قط وفار” ليست بنفس مستوى “هوا هوا”، أما أغاني المهرجانات من عمر كمال وحمو بيكا فقال أنهما رهينة اللحن الجميل الذي يستطيع التأثير على النجاح.

عبّر عن إعجابه بالفنان المصري محمد رمضان وطريقة الراب التي يُقدّمها، مشيداً بالعلاقة التي تربطه عاصي الحلاني بابنه الوليد والخط الخاص الذي تأخذه ماريتا بعيداً عنهما.