امرأة تكشف عن “أعراض خطيرة” بعد شفائها من كورونا.. إليك ما حدث معها!

كان لافتا ومثيرا للاهتمام ما نشرته امرأة أسكتلندية أصيبت بفيروس كورونا المستجد عبر صفحتها في "فيسبوك" عندما تحدثت عن أعراض عصبية عانت منها رغم تعافيها من الفيروس.

المرأة التي تدعى تريسي بيني وهي من شرق لوثيان في أسكتلندا، قالت إنها اجتازت أسوأ نوبة لها في مرحلة الإصابة بكورونا بعد 4 أسابيع من إصابتها بالمرض، وجاء في منشورها: "أنا الآن في الأسبوع الرابع وممتنة جدا لعدم دخول المستشفى. الشيء الوحيد الذي أردت السؤال عنه، هو ما إذا عانى أي شخص من أعراض عصبية؟".

وأضافت: "أواجه مشكلة في وصفها، لكني أتلقى حلقات متكررة مما يبدو أنه خلل عصبي في الدماغ – أفقد كل التركيز، ويحدث ذلك غالبا عندما أجلس أو أقف. إنه أمر مزعج حقا".

ولعل المفاجئ هنا هو ما كتبه شخص آخر في سياق رده على منشورها بأنه شهد معاناة من هذا الإحساس أيضا، قائلا: "نعم، أعرف ما تعنيه".

ويمكن أن تكون تريسي تعاني من إحساس أشار إليه الآخرون باسم "التعب العقلي" أو "ضباب الدماغ".

وفي وقت سابق، ذكرت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية، شملت 55924 مريضا يعانون من حالات مؤكدة مختبريا من فيروس كورونا، أن 38.1 بالمئة أبلغوا عن تعب من نوع ما.

وفي حادثة مماثلة، روى شاب أميركي مؤخرا عن محنته المريرة مع الفيروس بعدما كاد أن يفارق الحياة، لكنه تماثل للشفاء بعد أسبوع من العناية الطبية المكثفة.

وقال فرانسيس ويلسون، البالغ 29 عاما إنه لم يكن يعاني أي أمراض مزمنة كما أن صحته كانت في حالة جيدة جدا قبل أن يصاب بالعدوى، وعقب إصابته بالفيروس، وجد نفسه في وضع مضطرب ولم يعد قادرا على التنفس بشكل طبيعي واضطر الأطباء إلى مده بجهاز التنفس الاصطناعي.

وحينها، اتصل الممرضون في أحد مستشفيات واشنطن بعائلة الشاب حتى يجلبوا له راهبا، لأن موته صار واردا جدا، لكن الشاب الذي يدرس القانون في جامعة جورج ميسون، تغلب على المرض في وقت لاحق، وخرج من المستشفى في أتم العافية.

ويرى فرانسيس حسب ما ذكر، أشياء كثيرة متضاربة، خلال نومه، ففي بعض الأحيان، يرى تشخيص إصابته بالفيروس المعدي، وفي مرات أخرى، يرى أنه يدفن حيا، أو أنه ينقل العدوى إلى أشخاص آخرين.

وأضاف أنه بدأ يشعر بالأعراض في الثامن من مارس الماضي، وكانت عبارة عن صداع وسعال خفيف وألم في الحلق، لكنه اعتقد أن الأمر يتعلق بالحساسية التي يعانيها الناس في هذه الفترة من السنة، لكن تبين فيما بعد أنه مصاب فعلا بكورونا.