كيفانش تاتليتوغ يخرج من المستشفى سرا بعد الاشتباه بإصابته بكورونا!

خرج الفنان التركي كيفانش تاتليتوغ بشكل سري من المستشفى بعد خضوعه لعلاج استمر لأيام، والاشتباه بإصابته بفيروس كورونا، لكن الفحوصات جاءت سلبية، أي أنه غير مصاب بالوباء، بل بالتهاب في رئوي.

وارتفعت درجة حرارة الفنان التركي بشكل ملحوظ وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية نقلاً عن المقربين منه، وعلى إثر ذلك تم نقله إلى المستشفى، وسط خوف من إصابته بفيروس كورونا، لكن الأمور جاءت سلمية، غير أنه بقي لأيام في المستشفى للعلاج تمامًا من أية أعراض قد أصابته.

واختار كيفانش تاتليتوغ الساعة الثالثة فجرًا للخروج من المستشفى بعد التأكد من أن حالته الصحية جيدة، وفضل هذا التوقيت هربًا من الصحافة ووسائل الإعلام، حيث رافقته زوجته مصممة الأزياء باشاك ديزر.

وبعد خروجه من المستشفى توجه الفنان وزوجته مجددا إلى منزلهما في غابة كاماربورغاز حيث كانا يمضيان فترة الحجر المنزلي قبل نقل كيفانش إلى المستشفى.

وكان عدد من الصحفيين يتواجدون باستمرار في محيط المستشفى لمحاولة إجراء المقابلات مع الفنان، كما أن هاتف زوجته لم يهدأ من الاتصالات للاطمئنان على كيفانج تاتليتوغ، وهو ما جعل بطل مسلسلي "نور" و"العشق الممنوع" يفر هاربًا منهم؛ لأنه لا يريد الإدلاء بأي تصريحات في الوقت الحالي.

وبحسب التقارير الإخبارية فإنَّ الفنان التركي وزوجته عادا لإمضاء الوقت في التأمّل بالطبيعة بجانب منزلهما ورعاية كلابهما ومشاهدة الأفلام، كما أنهما قطعا صلتهما بالعالم الخارجي ولم يستقبلا أحدا، واكتفيا باستخدام الهاتف للاطمئان على أفراد عائلتيهما.

على صعيدٍ آخر وفي وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر قدم الصحافي التركي مهمت دونغول اعتذاره للفنان التركي متراجعا عن قراره الذي قال فيه سابقا إنه لن يعتذر له حتى لو كلفه الأمر دفع غرامة مالية تبلغ 50 ألف دولار، بعد أن نشر مزاعم يؤكد فيها أن باشاك ديزر تضغط على زوجها لكي لا ينجبا الأطفال؛ ما أثار جدلا واسعا بين الجمهور حينها، إضافة إلى الفنان نفسه الذي لم يقف صامتا.

وكان الفنان كيفانش تاتليتوغ حينها قد قام برفع قضية على الصحافي لمحاسبته على نشر مثل هذه المعلومات الكاذبة وتدخله في حياته الشخصية.

وعلى الرغم من تقديم الصحفي للاعتذار إلا أن تقارير فنية تركية ذكرت أن كيفانش تاتليتوغ لم يرد على مهمت، وأنه غاضب جدا منه ويبدو أنه سيمضي في القضية حتى النهاية.