ابتهال المطيري.. تطورات جديدة تطرأ في قصة المخطوفة السعودية!

طرأت تطورات جديدة حول علاقة خاطفة الدمام المتهمة مريم، بالطفلة السعودية ابتهال المطيري التي تم اختطافها في عام 2006، وهي بعمر الثلاث سنوات في منطقة المجمعة، ويعود تداول اسم ابتهال في قضية خاطفة الدمام، هو ظهور ابنة جديدة للخاطفة والتي كشف عنها الجيران بأنهم رأوها في حفل زفاف محمد ابن مريم.

وأكد أحد الجيران أنهم طوال السنين الماضية كانوا يعتقدون أن المتهمة مريم ومنصور اليمني زوجين، ولم يكن لديهم ذرة شك في كون الأولاد مختطفين، إلا أنهم شعروا أن هناك غموضا يحوم حول المنزل، مضيفا:"حتى طلوعهم ودخولهم كان بالسر".

وتعود قضية خطف الطفلة ابتهال المطيري إلى العام 2006، وعمرها الآن 17 عاما تقريبا، ووفق التحقيقات الجارية حول خاطفة الدمام والتحقيق مع جيران مريم الخاطفة للأطفال تراودت شكوك بأن الطفلة التي تم الحديث عنها أثناء التحقيق مع خاطفة الدمام وجيران مريم هي ابتهال المطيري.

وقال عم ابتهال المطيري إن المخطوفة عندما كانت طفلة وعمرها ثلاثة سنوات، وخلال طريقها إلى بيت جدتها في نفس منطقة بيت أهلها فإن أشقاءها وصلوا قبلها إلى بيت الجدة، ولم تصل ابتهال بعد، ومنذ ذلك الحين تم فقدانها، وعندما تم الكشف عن خاطفة الدمام مريم وحديث جيرانها عن تفاصيل جديدة عادت قضية ابتهال إلى الواجهة.

وذكر الصحفي أبو طلال الحمراني عبر حسابه على تويتر تفاصيل مهمة حول قضية ابتهال المطيري:" فعلا البنت تربت سنوات قليلة عند مريم ويعرفها وكل الجيران كانوا شافوها لكنها تكره مريم ولا تزال تحب "سلطانه" لكنها مجبورة وكانت تذهب دائما مع "مريم" إلى شقة الجلوية واختفت من تقريبا 4 سنوات، أنا أقولكم وين راحت".

وأضاف: "البنت التي هربت تم مشاهدتها مره في جده وآخر مره في الرياض وتتواصل مع "سلطانه" الملعونه وهي الوحيدة التي تعرف مكانها، يذكر أن سلطانه متمرسة بالخطف ويعرفها #حمودي_سبيستون أتمنى ضبطه وهو يوصلكم لسلطانه والتاجر أبو الرواتب الشهرية".

وتوعد الحمراني، أي شخص يتهمه أو متابعيه، باتخاذ إجراء قانوني ضدهم من خلال شكوى أو تهديد، وسيقوم بتوكيل محام وسيتحمل كافة المصاريف، يأتي ذلك بعد أنباء عن قيام ابن المتهمة بتوكيل محام له.

img