الدراما الرمضانية بين الإلغاء والتأجيل..هل يصبح الأرشيف بديلا!

أوقفت بعض المسلسلات الرمضانية التصوير مؤقتًا وذلك بسبب أزمة فيروس كورونا، واتخذت بعض شركات الإنتاج القرار بشكلٍ سري، بينما أعلن البعض الآخر عن ذلك حتى يجد العذر في حال لم يستطع اللحاق بركب المنافسة الرمضانية.

وكان من ضمن المسلسلات التي أُوقف العمل عليها، مسلسل "اختراق" الذي أعلن صُنّاعه عن إيقاف التصوير مؤقتًا حتى تنتهي الأزمة، فيما كانت بعض المسلسلات قد توقفت احترازيًا بسبب المشكلة نفسها.

وأرجع بعض المنتجين إلى أن توقف تصوير المسلسلات مؤقتًا لا يعني أنَّ رمضان لن يكون بلا مسلسلات، فالوقت المتبقي قرابة الـ40 يوما وهو الزمن الذي يمكن من خلاله اللحاق بتصوير النصف المتبقي على أقل تقدير، خصوصاً وأنَّ المسلسلات قد وصلت لمراحلها الأخيرة من التصوير؛ إذ إن طاقم العمل بدأ بآلية العمل قرابة الـ 24 ساعة متواصلة من أجل الانتهاء مبكرًا والهروب من الأزمة.

وتداول مغردون عبر منصة تويتر، أخبارا تفيد بعدم استطاعة بعض المسلسلات استكمال التصوير؛ إذ رأى البعض أن إيقاف المسلسلات وعدم عرضها في رمضان يصب في مصلحة المشاهد، وذلك لأنَّ الموسم الرمضاني سيكون بكمٍ معقولٍ من المسلسلات وهو ما سيشكل فرصة أكبر لمشاهدةٍ هادئة ومركزة وربما تكون فرصة لعودة برامج التوك شو، والمسابقات على نطاق أوسع في الجدولة الرمضانية، ولربما سيكون للأفلام السينمائية مساحة من العرض الرمضاني.

ومؤخرًا أجبرت السلطات السعودية القادمين من خارج المملكة على العزل الصحي قرابة الـ 14 يوما وهو الإجراء الذي اتخذ مع جميع القادمين ومن ضمنهم الفنانون السعوديون الموجودون خارج المملكة، والذين بصدد الرجوع إما بعد الانتهاء من التصوير أو بعد إيقاف التصوير، وسيكون العزل الصحي مصيرهم، كما أن بعض الفنانين قد عادوا وأجبروا على البقاء داخل المقرّات الصحية التي أعدت للعزل، وقد أظهرت مقاطع فيديو عن الإجراءات المشددة في المطارات.

من جهة أخرى حذر وزير الصحة السعودي عن احتمالية ازدياد الحالات المصابة، مطالبًا الجميع باتخاذ أقصى التدابير الوقائية