سبقه نجوم كثر.. فلماذا أثارت صورة محمد رمضان في كابينة الطائرة ضجة؟

أثيرت حالة جدل واسعة بعد تجدد أزمة الفنان المصري محمد رمضان، مع الطيار أشرف أبو اليسر قائد طائرة رحلته إلى السعودية، على إثر طلب الأخير التواصل مع الأول بعدما وعده بتعويضه كونه تسبب في فصله نهائيا من عمله بسبب صورة التقطها معه في كابينة الطائرة ونشرها عبر حساباته على هيئة مقطع فيديو متضمنة أغنية.

ورغم أن محمد رمضان، لم يكن الأول بين الفنانين الذين التقطوا صورا أو مقاطع فيديو داخل كبائن الطائرات خلال رحلاتهم حول العالم إلا أن ظهور رمضان داخل قمرة قيادة الطائرة تسبب في تصاعد الأمور، حتى وصلت إلى تبادل الاتهامات بين الطرفين ودخلا في سجال يلقي من خلاله كل منهما بالمسؤولية على عاتق الآخر.

ويرصد "فوشيا" في السطور التالية عددا من الفنانين الذين ظهروا في كبائن الطائرة، مع توضيح بعض الأسباب التي أدت للضجة التي وقعت بسبب صورة محمد رمضان.

فبمجرد نشر صورة التقطها محمد رمضان من داخل الطائرة تم إيقاف كابتن طيار أشرف أبو اليسر عن العمل، وزعم الطيار أن رمضان تخلى عنه ولم يتواصل معه، وحاول زيارته في مكتبه ولم يجده، وأخبر المحامي الخاص به أن ما فعله الفنان "خراب بيوت".

فنانون في كبائن الطائرات

وكان للفنان المصري تامر حسني صورة داخل كابينة طائرة برفقة قائدها ومساعده، والطريف أن الفنانة اللبنانية نيكول سابا شاركت جمهورها بمقطع فيديو تواجدت فيه داخل كابينة طائرة وهي مرتدية "كاب الطيار"، وكانت تجلس مع الكابتن ومساعدته، بعد نشر محمد رمضان الفيديو الخاص به بقرابة 3 أسابيع.

وأعربت نيكول سابا وقتها عن سعادتها بتواجدها مع الطيار ومساعدته، مبينة أن خوفها وشعورها بـ"فوبيا" الطيران سينتهي بعد هذه الرحلة حيث كانت وقتها عائدة إلى لبنان.

ونشرت الفنانة إليسا، صورة لها أثناء تواجدها داخل غرفة التحكم بالطائرة، وكانت ترتدي زي "الكابتن" الأمر الذي أثار الدهشة آنذاك، أما الفنان العراقي ماجد المهندس فقد شارك جمهوره صورة ظهر فيها أحد الطيارين من الخلف خلال ذهابه لإحياء إحدى حفلاته الغنائية بالكويت.

img

ورغم مخالفة القانون في ظهور الطيارين عبر وسائل الإعلام من خلال مقر مهنتهم إلا أن الإعلامية المصرية إنجى علي أجرت حوارا مع مواطنتيها الفنانة يسرا والمخرجة إيناس الدغيدي، خلال رحلتهما الجوية عندما كانتا متجهتين إلى مهرجان مراكش السينمائي في دورته الـ 13، كما انتهت المقابلة بمحاورة الطيار قائد الرحلة وقتها.

أسباب الضجة

وقال الناقد المصري طارق الشناوي إن تكرار الخطأ أو الإعلان عنه لا يعني أنه ليس خطأ، مبينا أنه في عرف قانون الطيران فإن ما فعله الطيار أشرف أبو اليسر أو غيره من الطيارين الذين يسمحون للنجوم بالتصوير داخل الكابينة جريمة إلا أن تسامح المجتمع معها لا ينفي عنها كونها جريمة.

وأشار طارق الشناوي في تصريح لـ"فوشيا" إلى أن الأمر اختلف مع الفنان المصري محمد رمضان لأنه أصبح حالة "متطرفة" في الحب والكراهية، مبينا أن كارهي محمد رمضان على "السوشيال ميديا" دائما ما يصدقون أي فرصة لانتقاده وهو ما جعل للأمر إثارة أكبر ما جعل أي قدر من التسامح مع الطيار غير قائم.

وأوضح "الشناوي" أن الطيار أشرف أبو اليسر له ملف مهني ناصع البياض وأوشك أن ينهي خدمته بعد رحلة طويلة في العمل، مردفا أن القضاء ينظر لموقفه على أنه يمتلك رخصة دولية غير مسموح له أن يفعل هذا الأمر.

وأكد طارق الشناوي أن الطيار أشرف ساوم محمد رمضان لأنه متناقض في حديثه ولو لم يكن يريد تعويض محمد رمضان له سواء بفرصة عمل أو بمبلغ مالي فلماذا يريد التواصل معه وتدخل المحامي طرفا في الأمر؟ فالحديث يكون عن تعويض، متسائلا: "هل كنت تسأل عليه بشأن صحته مثلا؟".

وتابع "الشناوي" أنه لا ينفي عن محمد رمضان الخطأ لأن ما فعله غير صحيح إلا أن "رمضان" مثل أي شخص يحب أن يلعب هذه اللعبة متسائلا: "هل اقتحم مكان الطيار للتصوير أم أن الطيار كان سعيدا لرؤيته والتصوير معه؟ لأن ما قاله الطيار متناقض تماما وكان من الممكن تقليل العقوبة ولكن بعد المساومات لست متعاطفا معه ولو قام رمضان بتعويضه فهو مشكور ولو لم يفعل فليس من حقنا سبه".

وعلقت الناقدة المصرية ماجدة موريس، لـ"فوشيا" بأن شركة مصر للطيران منعت تصوير الطيار داخل الكابينة وعندما لاحظت الأمر قامت الشركة بمحاسبته، منوهة إلى أن إثارة الضجة على شخص محمد رمضان فقط دون غيره.

وأوضحت "موريس" أنه لابد من احترام القوانين، والفنان محمد رمضان فعل الكثير من المواقف المثيرة للجدل، وهو يتعمد أن يكون حديث الجمهور بغرض "الشو".

ومن المعروف أن سلطة الطيران المدني في مصر، قد قررت في وقت سابق، إيقاف قائد الرحلة والطيار المساعد عن الطيران في تلك الواقعة، وإحالتهما للتحقيق العاجل، على خلفية جلوس الفنان محمد رمضان على كرسي قائد الرحلة، وهو ما اعتبر أنه تسيب قد يهدد حياة الراكبين.