الكيتو النظيف والقذر.. ما الفرق بينهما؟

تتفاوت مكونات النظم الغذائية من نظام لآخر، وكذلك تتفاوت الفوائد والأضرار التي تنجم عن اتباع كل نظام، وقد اتضح أن اتباع نظام كيتو ليس بالأمر السهل على الإطلاق، حيث إن هناك ثمة طريقة نظيفة وأخرى قذرة حين يتعلق الأمر باتباع ذلك النظام.

ونتحدث عبر السطور التالية عن الفارق بين "الكيتو النظيف" و"الكيتو القذر" من وجهة نظر خبيرة التغذية المتخصصة في نظام كيتو، مولي ديفاين، التي سردت كثيرا من المعلومات عن النظامين، والتي ربما لم يسبق لكثيرين أن سمعوا عنها من قبل.

ونوهت مولي في البداية إلى أن الكيتو النظيف يعني تناول أطعمة كاملة من مصادر عالية الجودة، مثل لحم البقر المرعي، البيض، المأكولات البحرية والكثير من الخضروات.

وقالت مولي إن الخضروات منخفضة الكربوهيدرات الغنية بالعناصر الغذائية (مثل الجرجير والسبانخ) والأعشاب تساعد على نمو الخلايا الصحية، زيادة الطاقة وتوفير الشبع لأن الجسم لن يشتهي العناصر الغذائية التي يفتقر إليها من اتباع نظام غذائي قذر، أو بمعنى آخر، ينصح بتجنب الأطعمة السريعة والمصنعة والتركيز أكثر على الأشياء والأكلات الصحية، بما في ذلك تناول خمس وجبات في اليوم.

وفيما يتعلق بالكيتو القذر، فقد أوضحت مولي أن ساندويتش برجر بدون خبز مغطى بالبيض واللحم والجبن من أحد محلات الوجبات السريعة قد يكون وجبة منخفضة الكربوهيدرات عالية الدسم، وهي نوعية الوجبات التي تنتمي للكيتو القذر، حيث إنها تفتقر للعناصر الغذائية الدقيقة مثل الفيتامينات والمعادن، وعادة ما تمتلئ بالمواد الحافظة، المضادات الحيوية وغيرها من الهرمونات التي تؤثر سلبا على الصحة، تُبطئ جهود إنقاص الوزن وتحد في الأخير من طاقة الجسم الإجمالية.

ومع هذا، فلا يوجد ما يدعو مطلقا للقلق، حيث يجب التزام الهدوء والاسترخاء لأنه لا يزال بمقدورك تناول نوعية الأطعمة التي تفضلينها في وجبة الإفطار، وهنا أوصت مولي بإمكانية اتباع قاعدة 80/20، بما يعني إمكانية تناول أطعمة الكيتو النظيف عالية الجودة والغنية بالعناصر المغذية بنسبة 80 % من الوقت مع إمكانية الاستمتاع بأطعمة الكيتو القذر في الـ 20 % المتبقية من الوقت، حيث يمكن أن تضمن لك تلك القاعدة الاستفادة والاستمتاع من كلا النوعين في الوقت نفسه.