عبدالله السدحان بعد غياب 28 عاما.. يعود للمسرح من بوابة الكويت!

يعود الفنان السعودي عبدالله السدحان إلى خشبة المسرح مجددا بعد 28 عاما من الغياب كان آخرها مسرحية "للسعوديين فقط" مع النجم الراحل بكر الشدي ويوسف الجراح، وبعدها اختفى مسرحيا وظهر بقوة عبر شاشة التلفاز إلى جانب رفيق دربه ناصر القصبي.

وكان السدحان قد سبق وقدم أحد أعماله المسرحية لهيئة الترفيه السعودية على أمل المشاركة في موسم الرياض، إلا أنه لم يكتب له النجاح في المشاركة لعدة أسباب كان أبرزها غياب الدعم المطلوب له، وعدم الجاهزية الكاملة للعرض، في المقابل وجدت مسرحية "خصمه" فنيا ناصر القصبي "الذيب في القليب" الدعم والموافقة وما تزال تعرض حتى الآن.

ولم يجد السدحان الفرصة في السعودية فاضطر إلى المشاركة ببطولة في المسرحية الكويتية "الثمن" مع نخبة من نجوم الفن في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي على مدى أربعة أيام من 23 حتى 26 يناير الجاري.

واكتفى السدحان بالتعليق على مشاركته في المسرحية التي تشهد عودته مجددا إلى المسرح، عبر تغريدة وصفها البعض بـ"الحزينة"، نشرها في حسابه الرسمي في تويتر، قال فيها: "أهلاً بالجميع، نسأل الله التوفيق، مهما كان أنا ولدكم شايبكم أمثلكم ولا أمثل نفسي مع إخوة أعزاء على القلب".

التغريدة وجدت الكثير من التعليقات التي تدعم السدحان، مطالبينه بالظهور بشكل مختلف عما كان عليه في الأعمال الفنية السعودية.

والمسرحية مأخوذة من نص للكاتب الأمريكي آرثر ميلر ألفه عام 1968، بمعالجة كويتية للكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع، وتدور أحداثها حول ميراث عائلي "قطع أثاث"، تُعرض للبيع بعد وفاة رب الأسرة، وتناقش القيمة المادية والمعنوية لهذه القطع في سياق القرارات التي يتخذها الأبناء، والصراع الذي ينشأ بينهم بسبب اختلاف توجهاتهم مع البحث عن السلام مع الماضي، والأمل في المستقبل.

وتدور أحداث العمل في مكان واحد، وزمن واحد، وتتناول العلاقة بين شخصياتها الأربع من خلال الحوار الكاشف عن أبعاد تلك الشخصيات، ويتولى إخراج المسرحية المخرج يوسف الحشاش، ويؤدي دور البطولة فيها عبدالله السدحان من المملكة العربية السعودية، ومن الكويت ناصر كرماني، وشهاب جوهر، وفاطمة الطباخ، وصمَّم الديكور الفنان محمد الربيعان.

يذكر أن مسرحية "الثمن" تُعرض ضمن فعاليات الموسم الثالث لمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي التي تتضمن 100 فعالية متنوعة بين أعمال استعراضية، ومسرحية، وموسيقية.