عروس بيروت عائد قريبا.. وهذه أبرز التغييرات التي ستطرأ عليه!

أقفل مسلسل "عروس بيروت" شارته قبل أيام على نهاية حلقاته الـ 85 التي شكلت موسمه الأول، مودعا الشاشة، لكن يبدو أن هذا الوداع لن يطول كثيرا، إذ سيعود بطلا العمل ظافر العابدين وكارمن بصيبص للتصوير خلال أول أسبوعين من العام 2020.

وفيما يحافظ العمل على تواجد أبطاله جميعا، سيكون هناك الكثير من التغييرات على صعيد الكتابة والإخراج، إذ تولى الكاتب طارق سويد مهمة معالجة السيناريو بجزئه الثاني، بدلا من نادين جابر وبلال شحادات اللذين توليا مهمة معالجة سيناريو المسلسل في الموسم الأول منه.

كما سيتم تغيير المخرج، إذ ستوكل المهام لمخرج ثانٍ ربما يكون لبنانيا ولكن لم يكشف عن اسمه بعد، بعدما أخرج الموسم الأول منه التركي إيمره كاباكوساك.

ولن تكون هذه التغييرات الوحيدة، إذ ذكرت العديد من المواقع الاخبارية بأن قناة MBC تدرس تصوير المسلسل في بيروت بدلا من إسطنبول، حيث جرى تصوير أكثر من 90%من مشاهد المسلسل هناك.

ومن المتوقع أن تخفف خطوة انتقال المشروع إلى العاصمة اللبنانية بيروت، من الأعباء المالية للعمل الذي يتوقع أن يعود بنحو 100 حلقة أخرى ستحمل الكثير من التطورات في علاقة "فارس" و"ثريا" التي تدور حولهما أحداث المسلسل.

وعلى صعيد آخر وجه نجم العمل الممثل التونسي ظافر العابدين رسالة لمشاهدي المسلسل، إذ نشر عبر حسابه على إنستغرام مقطع فيديو شكر من خلاله المشاهدين على متابعة المسلسل، مشيرا الى أن دعمهم ساهم في نجاح العمل.

يذكر أن مسلسل "عروس بيروت" هو النسخة العربية من المسلسل التركي الشهير "عروس إسطنبول" والذي بدأ عرضه في عام 2017 واستمر لثلاثة مواسم انتهت الصيف الماضي محققا نجاحا جماهيريا كبيرا، ولعب دور البطولة فيه كل من النجم أوزجان دينيز بدور "فاروق" والنجمة أصلي أنفر بدور "ثريا".

وكان "عروس بيروت" أنهى حلقته الأخيرة على مشهد يجمع الأخ الشقيق لـ "فارس" ظافر العابدين، والأخ غير الشقيق له، وهما يصافحان بعض ويتوعدان "فارس" بالانتقام منه، كل حسب دوافعه وهو ما يضع الموسم الثاني من المسلسل أمام تحدٍ لأخذ الأحداث إلى مسار آخر، وإضافة المزيد من التشويق لأحداثه.

وعلى الرغم من الجماهيرية التي حظي بها المسلسل، إلا أنه تعرض للنقد فور انتهاء حلقته الأخيرة معتبرين أن أحداث الحلقة الأخيرة لا تليق لتكون حلقة نهائية على حد قول عدد من محبي المسلسل، وتعرضه للعديد من الانتقادات اللاذعة خلال فترة عرضه بسبب السقطات والهفوات التي وقع بها صناع العمل بسبب اعتمادهم على الأحداث التركية، دون مراعاة طبيعة المجتمع العربي.