مقتلُ فتاتين مُقرّبتين من بشار الأسد.. والشُّبهات حول خطيب إحداهما!

تناقلت وسائل إعلام سورية، السبت، مقتل فتاتين مقرّبتين من الرئيس السوري بشار الأسد في جريمة لم تُعرف دوافعها الحقيقية، في الوقت الذي أشارت فيه إلى أن الجاني هو خطيب إحدى الضحيتين.

وأضافت أن الفتاتين وهما هبة فايز جبور، البالغة من العمر 24 عامًا، وشقيقتها نور فايز جبور، 14 عامًا، قُتلتا الجمعة 13 ديسمبر، بعد أن داهم أحد الأشخاص منزلهما في منطقة قرداحة التابعة لريف اللاذقية وأطلق النار على كل من بداخله فقُتلت الفتاتان على الفور، ثم أصيب آخرون بإصابات مختلفة.

ونعت العائلتان آل الأسد وآل الجبور رسميًا وفاة الفتاتين المذكورتين اللتين تجمعهما صلة قربى بالرئيس السوري من خلال أمهما، وهي رتاج بديع الأسد، حسب ما تضمّنته ورقة النعي الخاصة بالحادثة التي صدمت سكان المنطقة.

وتداولت صفحات مواقع تواصل اجتماعية سورية بشكل واسع صورًا للفتاتين الضحيتين، وسط شائعات عن سبب مقتلهما، بأن المجرم هو خطيب إحدى الفتاتين، دون صدور أي بيان رسمي من الشرطة.

وتقول بعض الأخبار الواردة من نفس المنطقة، إن الشرطة تحرّكت بكثافة إلى المكان، بحثًا عن القاتل أو القتلة، من غير أن يعرف ما إذا كان القاتل يملك شركاء.

وأضافت بأن شابًا أقدم على قتل خطيبته التي تدعى "هبة جبور"، وذلك بعد خلاف نشب بينهما أدى لاتخاذ الشابة قرارًا بفسخ خطبتها، لتخبره أنها تركت له خاتم الخطوبة عند جدتها.

وأوضحت أنه فور تلقّي الشاب – لم يُكشف عن اسمه – الخبر من خطيبته توجّه إلى منزل ذويها وأطلق النار على أفراد العائلة، ما أدّى إلى مقتلها وشقيقتها "نور"، وإصابة شقيقهما المدعو "حسن"، حيث تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتمّ تشييع جثمان الفتاتين اليوم السبت من مستشفى الباسل بالقرداحة إلى جامع السيدة ناغسة، في الوقت الذي طالب فيه سوريون من نفس المنطقة بوضع حدّ للجرائم التي انتشرت في الآونة الأخيرة بكثرة في مناطق ريف اللاذقية بحسب تعليقاتهم على الجريمة الجديدة، وذلك بسبب انتشار السلاح بين الأشخاص دون وجود رادع حقيقي لوقف هذه الظاهرة الخطيرة، لافتين إلى أن أغلب الجرائم التي تحدث تُسجّل ضد "مجهول".