أسيل الحمد أول سعودية تقود سيارة فورميلا: فرصة لتذكير الفتيات بقصتي!

تشهد السعودية العديد من التطورات ونهضة في جميع المجالات، وخاصة مجال تمكين المرأة، ومنها منح أسيل الحمد عضوية الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية كأول سيدة تنال هذه المرتبة.

وتعتبر الحمد عضوًا في اللجنة النسائية لرياضة السيارات التي أنشأها الاتحاد الدولي للسيارات، فضلا عن كونها أول امرأة من استورد سيارة فيراري إلى السعودية.

وقالت في إحدى اللقاءات الصحفية "عندما أنظر إلى الوراء، لا أرى أني حققت شيئًا قيمًا حقًا، لكن أرى نفسي امرأة شابة تحب السيارات والسباق، فاشتريت سيارة، وسجلت في دورات في الخارج لتعلم كيفية السباق، وقررت المضي قدمًا في ذلك، وبعد التجربة، قررت تزويد خبراتي وتطوير مهاراتي وسباقاتي، أعتقد أنني قررت اتباع شغفي وحلمي في وقت لم تكن فيه المرأة في المملكة قادرة على القيادة بعد، لهذا السبب يعتبرني البعض شخصية رائدة في رياضة السيارات النسائية".

وأضافت:"يشرفني أن أكون كذلك؛ لأن رحلتي لم تكن سهلة وهذه فرصة لتذكير الفتيات بقصتي وإخبارهن إذا كان ذلك ممكنًا في حالتي، فماذا عنهن؟ الآن لديهن كل شيء، دعم من الحكومة، ودعم من السلطة الرياضية، ودوري اليوم هو تذكيرهن برحلتي وإبلاغهن بالبدء في وقت مبكر".

وقطعت أسيل رحلة طويلة لكي تصل إلى هذه النقطة الرائعة اليوم، التي وصفتها قائلة: "أشعر أني وُلدت في العصر الصحيح لتحقيق حلمي في الانضمام لسباق الفورمولا".

ومن الشخصيات السعودية البارزة في هذا المجال ريما الجفالي السعودية الأولى في التاريخ التي جلست خلف مقود سيارتها الكهربائية ذات النظام الرباعي الدفع للإطارات، لتخوض التدريبات والاستعدادات الأخيرة قبل المشاركة الرسمية في مسابقة محلية، لتكون أول امرأة سعودية تتنافس في سباق للسرعة في المملكة ضمن فعاليات مهرجان الدرعية..

وكانت الحمد قد صرحت في وقت سابق:"أتطلع إلى زيادة عدد السائقات السعوديات فالآن لدينا ريما الجفالي ومن واجبي بصفتي مسؤولة عن لجنة الرياضة النسائية أن أشاهد أكثر من ريما وهذا يتطلب جهدا ومتابعة وتوفير كل ما يساعدنا على النجاح وأنا سعيدة بوجود 180 طالبة من طالبات المدارس لمتابعة سباق الفورمولا إي والتعرف على نوع السيارات ومحركاتها وتشغيلها والصعوبات التي تواجهنا الآن هو البنية التحتية التي تحتاج إلى مدربين عالميين".