جلطاتُ الدم وتوسُّع الأوردة.. هكذا تُصابين بها!

يُعتبر توسُّع الأوردة واحدًا من الحالات المرضية المزعجة التي تحدث نتيجة فشل صمامات الأوردة، وينتج عنها تورم والتواء بالأوردة وتظهر بشكل واضح تحت سطح الجلد.

وعلَّق على ذلك أطباء بقولهم إن مشكلة ضعف الصمامات والأوردة قد تؤدي إلى زيادة ضغط الدم في الأرجل، وهو الأمر الذي قد يؤدي للإصابة بدوالي الساقين، موضّحين أن الأوردة تحتوي على صمام أحادي الاتجاه يُبقِي على الدم متدفقًا من الساقين للقلب.

وأضافوا أنه حين لا تقوم تلك الصمامات بدورها كما ينبغي، فإن الدم يتجمّع بالساقين ويُحدث ضغطًا نتيجة لذلك، وبعدها تصبح الأوردة ضعيفة، ثم تتضخّم وتلتوي.

ونوّه الأطباء إلى أن توسُّع الأوردة يحدث غالبًا بالساقين قرب سطح الجلد، لكنه قد يظهر أيضًا بمناطق أخرى في الجسم. وحين تنتفخ الأوردة أو تلتوي، كما يحدث حين يُصاب أحد بالدوالي الوريدية، فإن تدفق الدم من خلال تلك الأوردة يمكن أن يتباطأ أو يتثاقل. وهو ما يمكن أن يتسبّب في حدوث جلطات دموية سطحية، تُعرف باسم الالتهاب الوريدي الخثاري السطحي، الالتهاب الوريدي أو التجلط الوريدي السطحي.

وعاود الأطباء ليؤكدوا أن الجلطات السطحية التي يمكن أن تصاحب الدوالي يمكن أن تُسَبِّب تورمًا بالساقين، واحمرارًا وألمًا، والضغط في الطرف المصاب أو حول الوريد المصاب.

img

وعلى عكس تجلُّط الأوردة العميقة أو الجلطات الدموية التي تحدث في الأوردة العميقة بالساقين، لا تنتقل الجلطات السطحية المرتبطة بالدوالي عادة إلى الرئتين أو تُسَبِّب انسدادًا رئويًا أو جلطة دموية في الرئة. وأوضح الأطباء أن الدوالي يمكن أن تكون حالة منتشرة في بعض العائلات أو قد تكون حالة وراثية، أما العوامل الأخرى التي قد تتسبّب في زيادة الضغط بالأوردة وتُسبب أو تساهم في تكوين الدوالي فتشتمل على:

– زيادة الوزن أو السمنة.

– التقدُّم في السن.

– كون الفرد أنثى وليس ذكرًا.

– قلّة الحركة وعدم النشاط.

– إصابات الساق.

– الحمل

– التدخين.

– أخذ حبوب منع الحمل أو العلاج بالهرمونات البديلة.

وبالنسبة لأعراض توسُّع الأوردة، فهي تتفاوت من شخص لآخر، لكن أبرز أعراض تلك الحالة: تغيرات اللون التي تطرأ على البشرة، قروح الساقين، الطفح الجلدي وبعض الأحاسيس التي قد يشعر بها البعض في الساقين مثل الشعور بثقل، التهاب أو وجع.