“البليلة” والفول.. وجبات شتائية غنية بهذه الفوائد!

البليلة هي عبارة عن حمص تم سلقه وأضيف إليه القليل من الكمّون، وهو طبق عادة ما يؤكل مع ماء السلق، ويندرج تحت الأطباق الخفيفة وطيبة المذاق.

والأمر نفسه ينطبق على الفول من حيث طريقة تحضيره وفائدته الكبيرة.

يعمل كلٌّ من البليلة والفول على كبح الشهية والسيطرة على الوزن، بسبب احتوائهما العالي على الألياف والبروتينات التي تعمل على كبح الشهية ومنع تناول كميات كبيرة من الطعام وإبطاء عملية الهضم، حسبما تشير أخصائية التغذية فوزية جراد.

كما وقد يساعد محتواهما من البروتينات على زيادة إنتاج بعض الهرمونات الكابحة للشهية مثل الليبتين، كما يسيطران على سكر الدم، وعلى مستوياته ليبقى ضمن حدوده الطبيعية.

بالإضافة إلى ذلك، يتميز الحمص والفول بأن لهما مؤشرا غلايسيما منخفضا بعض الشيء، وبالتالي فإن تناولهما لا يرفع سكر الدم بسرعة بعد الانتهاء من تناول الوجبة، ولأنهما يعدان مصدرا نباتيا ممتازا للبروتينات فإنهما سيكونان خيارا مثاليا لبناء العضلات، ولمن يتبعون حميات خالية من اللحوم؛ إذ يوفر الحمص المسلوق ما يقارب ذات الكمية التي يوفرها العدس من البروتينات التي لها فوائد لا تُحصى.

وبحسب الأخصائية جراد، يعمل الحمص المسلوق على مكافحة الأمراض المزمنة مثل: أمراض القلب لاحتوائه على العديد من المعادن والفيتامينات، خاصة المغنيسيوم والبوتاسيوم، التي تُعدّ ضرورية لصحة القلب خصوصا، وجهاز الدوران عموما؛ إذ تساعد هذه المعادن على منع ارتفاع ضغط الدم، أما محتواه من الألياف فيساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم.

كما أن نوع الألياف المتواجدة في الحمص المسلوق تحديدا يساعد على تحسين صحة وبيئة البكتيريا الجيدة المتواجدة في الجهاز الهضمي، التي بدورها تعمل على التقليل من فرص الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي وسرطان القولون.

ويعد الحمص المسلوق مصدرا ممتازا بشكل خاص لحمض الفوليك، الذي هو هام جدا لعمليات تجدد الخلايا، خصوصا أن أي نقص في هذا الحمض قد يتسبب في العديد من المشاكل الصحية.

محاذير وأضرار

قبل تناول البليلة والفول على من يتناولهما الوعي ببعض المحاذير، منها وفق ما أوردته جراد، الإصابة بالنفخة والغازات؛ إذ تحتوي عائلة البقوليات على مواد ومركبات معقدة صعبة الهضم، الأمر الذي قد يجعل من يتناولها يصاب بالنفخة والغازات. ولتجنب هذا، يفضل نقع البقوليات جيدا قبل الاستهلاك، ومن ثم التخلص من ماء النقع؛ إذ تساعد هذه العملية على إزالة بعض المواد التي تسبب النفخة من البقوليات.

وأيضا البليلة لها تأثير سلبي على ضغط الدم، مع أن من فوائدها احتواءها على نسب عالية من البوتاسيوم، إلا أن هذا الأمر تحديدا قد يجعلها ضارة في حالات مرضى ضغط الدم الذين يتناولون أدوية معينة مثل مثبطات بيتا، ناهيك عن أن مستويات البوتاسيوم العالية في الجسم قد تتسبب في ضرر كبير للصحة، وقد تلحق الضرر بالكلى، لذا يجب الحذر، على أن تكون الحصة الغذائية نصف كوب من كل منهما.