منع الحمل للرجال.. ما خياراته وما مدى فعاليته؟

ربما أول شيء يخطر ببالنا عند التحدث عن تنظيم النسل هو حبوب منع الحمل التي تتناولها النساء، لكن الجديد هو أنَّ بالإمكان تحقيق الغاية نفسها من خلال الرجال؛ إذ يعكف باحثون حاليًا على تطوير حبوب للرجال، لكنها لم تخرج للنور بعد.

ومع هذا، فما يزال لدى الرجال العديد من الخيارات التي تساعدهم على تجنب حدوث حمل غير مخطط له، ونستعرض فيما يلي أبرز هذه الخيارات التي يمكنهم اللجوء لأي منها وتساعدهم في تجنب حدوث الحمل في الوقت الذي لا يخططون فيه لذلك.

الواقي الذكري

يمكنه العمل حتى 98% من الوقت لمنع حدوث الحمل، كما أنه يحمي من الأمراض التي يتم تناقلها جنسيًا مثل الهربس والكلاميديا.

وتبين أنه في حال عدم ارتداء الرجل ذلك الواقي بالطريقة الصحيحة في كل مرة يقوم فيها بممارسة العلاقة الحميمة، فإن احتمالات حدوث الحمل بالصدفة تكون مرتفعة بشكل كبير. وللتأكد من ضمان فعالية الواقي وقيامه بدوره على أكمل وجه، ينصح باستخدام النوعية المصنعة من اللاتكس أو البولي يوريثين فقط، وأن يتم وضعه في مكان جاف، وتجنب حمله أو وضعه في الحافظة، حيث يمكن للحرارة والاحتكاك أن يتلفاه، والاهتمام في الوقت نفسه بفحص تاريخ الصلاحية والتأكد من أنه غير قديم.

قطع القناة الدافقة

وهي العملية التي يمكن إجراؤها جراحيًا لمنع الحمل وهي لا تؤثر نهائيًا على العملية الجنسية وتعتبر أكثر الخيارات فعالية للرجال الذين لا يريدون حدوث حمل. وتمتاز تلك العملية ببساطتها، قلة تكلفتها، عدم تأثيرها على العلاقة وعدم تسببها في تغير شكل، السائل المنوي ورائحته وملمسه، لكن عيوبها أنها تحرم الرجل من الإنجاب إلى الأبد، تلزم الرجل بارتداء واق ذكري بغية الحماية من الأمراض التي يتم تناقلها جنسيًا وتسببها ربما في حدوث تورم، نزيف، عدوى وأي مضاعفات أخرى، شأنها في ذلك شأن أي عملية جراحية أخرى.

الجماع الخارجي

الذي ينطوي على ممارسة كافة أشكال العلاقة الحميمة، بما في ذلك التقبيل، العناق وغير ذلك من مداعبات، دون جماع، وهو ما يسمى الجنس بدون إيلاج.

الانسحاب قبل قذف السائل المنوي

وهي طريقة من الطرق التي يمكن إتباعها، لكن ثبت أنها الأقل فعالية، رغم عدم وجود آثار جانبية لها وعدم تكلفتها الرجل أي شيء، ومع هذا، فمن الممكن تحقيق النتيجة المرجوة منها حال تم تنفيذها بصورة سليمة؛ إذ يجب التأكد من إخراج القضيب في التوقيت المناسب قبل البدء في قذف المني.